التعاون بين الطائرات بدون طيار واليدوي لتنفيذ الإشراف البيئي الليلي

بعد أن ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة إحدى المحافظات عام 2024، سارعت فرق الإنقاذ إلى نشر طائرات مسيّرة ثابتة الجناحين ذات إقلاع وهبوط عموديين. انطلقت هذه الطائرات، المجهزة بتقنية LiDAR وكاميرات عالية الدقة، بعد 15 دقيقة من وقوع الزلزال، وأنجزت نمذجة ثلاثية الأبعاد لمنطقة الكارثة التي تبلغ مساحتها 30 كيلومترًا مربعًا، وحددت 12 مبنى منهارًا و5 أقسام طرق مغلقة. رصدت الكاميرات الحرارية إشارات حرارية من 3 أشخاص محاصرين، وتم إرسال إحداثياتهم في الوقت الفعلي إلى مركز القيادة الأرضي، مما ساعد فرق الإنقاذ على تحديد مواقعهم بدقة، ونجحت في إنقاذ 7 ناجين. واصلت الطائرات المسيّرة دورياتها لمدة 72 ساعة، ناقلةً ما مجموعه 800 جيجابايت من البيانات، مما وفر دعمًا بالغ الأهمية لإنذارات الكوارث الثانوية وتخصيص موارد الإنقاذ، ورفع كفاءة عمليات البحث والإنقاذ بنسبة 40%.